جواد شبر

305

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

له شرح المقصورة الدريدية وديوان شعره المخطوط . وله غزل ومديح ورثاء كثير وله في الحسين عليه السلام وفي غيره من الأئمة عليهم السلام مراث ومدائح كثيرة وله مقدمة الفرزدقية وهي للشاعر الفرزدق : يا ربّ كاتم فضل ليس ينكتم * والشمس لم يمحها غيم ولا قتم والحاسدون لمن زادت عنايته * عقباهم الخزي في الدنيا وإن رغموا أما رأيت هشاما إذ أتى الحجر الس * أمي ليلمسه والناس تزدحم أقام كرسيه كيما يخفّ له * بعض الزحام عسى يدنو فيستلم فلم يفده وقد سدّت مذاهبه * عنه ولم تستطع تخطو له قدم حتى أتى الحبر زين العابدين إما * م التابعين الذي دانت له الأمم فأفرج الناس طرا هائبين له * حتى كأن لم يكن منهم بها إرم تجاهلا قال من هذا فقال له * أبو فراس مقالا كله حكم ( هذا الذي تعرف البطحاء وطأته ) إلى آخر القصيدة . وخمسها الشيخ محمد رضا والشيخ هادي إبناه . وقال مخمسا هذه الأبيات في مدح أهل البيت عليهم السلام « 1 » : بنيتم بني الزهراء في شامخ الذرى * مقاما يردّ الحاسدين إلى الورا أناديكم صدقا وخاب من افترى * بني أحمد يا خيرة اللّه في الورى سلامي عليكم إن حضرنا وإن غبنا * لقد بيّن الباري جلالة أمركم وأبدى لنا في محكم الذكر ذكركم * أمرتم فشرفنا بطاعة أمركم طهرتم فطهرنا بفاضل طهركم * وطبتم فمن آثار طيبكم طبنا

--> ( 1 ) أقول : الأصل لأبي هاشم الجعفري وهو داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر توفى سنة 252 ه .